

ويقول كبار الكهنة في الطائفة السامرية أن عيد الفسح "بالسين وليس بالصاد" هو العيد الاكبر لهم، ويعود الى ما قبل 3648 عاما، يرمز الى الاستقلال والتخلص من العبودية التي فرضها فرعون قبل 3644 عاما بعد أن عاشوا سنوات في سيناء المصرية واقاموا مملكتهم في جبل الطور بنابلس، وغفر الله بعدها لهم كما يقولون وامرهم بذبح ذبيحه" انت وجارك وقريب بيتك تذبحون خروفا " كما ذكر في التوراة.
وتدفق الالاف ليلة امس للاحتفال بانطلاق العيد على قمة جبل جرزيم بنابلس من المسلمين والمسيحيين وحتى عشرات المستوطنين، وتقدم المحتفلين كبار المسؤولين من الجانب الفلسطيني والاسرائيلي، وبعثات دبلوماسية غربية لتقديم التهاني لابناء الطائفة السامرية بنابلس، الذين اصروا على انزال العلم الاسرائيلي من مكان الاحتفال بعد ان علقه احد المستوطنين عنوة قبل بدء الاحتفال وهددوا بإلغاء الاحتفال اذا لم يتم انزال العلم.
700 شخص تقريبا من ابناء الطائفة نساء ورجالا كان يرتدون اللباس الابيض بالكامل، و50 من كبار الكهنة فقط كانوا يلبسون "القمباز" الاخضر فوق اللباس الابيض، وبدأ الاحتفال بالتراتيل الدينية من الكاهن الاكبر في الطائفة، وهو الكاهن هارون ابو الحسن 83 عاما وعند الانتهاء بدأت عملية ذبح الخراف، ومن ثم قام كافة ابناء الطائفة "بتلطيخ" انفسهم ولو ببقعة صغيرة من دماء الخراف على جبهتهم، دليل على الشكر والطاعة لله عزوجل قبل ان يقوموا بسلخ الخراف وشويها داخل حفر كبيرة أشعلت فيها النيران.
















































































































0 التعليقات:
إرسال تعليق
اترك بصمتك وشاركنا برأيك..