ولأن نكبتها مذ ستين عاما وأكثر وما زالت تنخر في قلوبنا نيران الغربة في وطننا
نزفت لها وبها هذه القصيدة
فلتعتدوا ...
فلتعتدوا لن تمنعونا حقنا
لن تمنعوا هذا اللسان يُوحد
بخيولكم دوسوا براعم زهرنا
لن تحرموا عود الحياة تفتحا
لن تقدروا وأد النماء ، بحبة
بسلاحكم وبكل ما ملكت مخازن ظلمكم
لتخربوا ... فلتعتدوا
لن تقتلونا والسماء سماؤنا
والأرض خضرا بالوفا تتسيد
هو ذا الشهيد إلى السماء معرجا
متبسما .. زهر الجنان لقربه يتورد
فلتعتدوا ..
والطير مذبوحا يرفرف للعلى
متجملا للموت يهفو للبلاد يغرد
والسنديانة لن تغادر صخرها
لن تستبيحوا بالعتاد خضارها
فلقد تنامت من ملاحم عزتي
وتكاثرت وتماوجت ..
ملء الجبال وملء قلب هضابها تتوتد
فلتعتدوا ..
يتفجر الشريان فينا نازفا ووريدنا
يُهدى لباب القدس( للأسباط ) ( للعامود)
ولكل حرف ناطق عربية
يا قدسنا ...
ولكل شبر ساجد يتهجد
لن نترك الأقصى حزينا صاغرا
يعلوه هم تعتريه نوائب
ما دام في الأصلاب فينا نطفة
ما دام بالأرحام طفل يولد
فلتعتدوا
ولتضربوا ولتقطعوا ولتفسدوا
للموت نقبل للردى نتودد
للقبر نرنوا ... للفدا نتعاهد
لن تقتلوا فينا عروق نمائنا
فالروح منا بالثرى تتجدد
تتوقد ...
فلتعتدوا
















































































































0 التعليقات:
إرسال تعليق
اترك بصمتك وشاركنا برأيك..