| البيت | أخبار |
| 2010-09-25 01:50:55 - الكاتب : رتان | |
تحولت بلدتا سلوان، جنوب الأقصى المبارك، بكافة أحيائها، والعيسوية وسط مدينة القدس المحتلة في ساعات الليلة الماضية، إلى ساحات مواجهة حقيقية بين المواطنين الغاضبين وقوات الاحتلال المُدججة بالسلاح. ووفق شهود عيان، فقد اندلعت مواجهات عنيفة في بلدة سلوان امتدت حتى ساعة متأخرة من الليلة الماضية وهو نفس الوضع الذي ساد في بلدة العيسوية أيضاً. وأحرق الشبان خلال مواجهات الليلة الماضية في سلوان إحدى 'العُرش' في بؤرة استيطانية بالبلدة والتي أقيمت احتفالا بعيد المظلة أو العرش اليهودي. وتركزت المواجهات في أحياء: بطن الهوى والبستان ووادي حلوة وبالقرب من منطقة عين اللوزة، ورشق الشبان قوات الاحتلال والبؤر الاستيطانية في لبلدة بالحجارة والزجاجات الفارغة، كما أشعلوا الإطارات المطاطية في الشوارع الرئيسية، ووضعوا الصخور والحجارة فيها لعرقلة دخول السيارات العسكرية، فيما أطلقت قوات الاحتلال كمية كبيرة من القنابل الصوتية الحارقة والغازية السامة المسيلة للدموع والرصاص الحي والمطاطي على الشبان، وفشلت في تفعيل وحدة المستعربين بجيش الاحتلال للانقضاض على الشبان بهدف اعتقالهم بعد انتباه الشبان لذلك. أمّا في بلدة العيسوية، فشهدت ليلة ساخنة ومواجهات عنيفة زادت حدتها بعد الإعلان عبر مكبرات الصوت التابعة لمساجد البلدة حول استشهاد الطفل أبو سارة، 14 شهراً، نتيجة اختناقه من دخان الغازات السامة. وتحدثت مصادر تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني عن إصابة فتاة تبلغ من العمر خمسة عشر عاما باختناقات قوية وخطيرة من الغازات السامة وتم نقلها على الفور إلى احد المشافي. وبخصوص الظروف المحيطة باستشهاد الطفل الرضيع أبو سارة، فقد أكدت والدة الطفل رنا أبو سارة، لمؤسسات حقوقية محلية، بأن رضيعها قضى نحبه نتيجة استنشاقه للدخان المنبعث من القنابل الغازية السامة والمسيلة للدموع. ولفتت إلى أنها نقلت طفلها بعد استنشاقه للدخان وتقيؤه وارتفاع درجة حرارة جسمه إلى عيادة طبية حيث تم وضع الأوكسجين وإعطائه الأدوية المناسبة وعادت به إلى بيتها، لكنه اختلف مرة أخرى ولم يستطع أي من أفراد الأسرة الخروج من المنزل بعد تجدد المواجهات في البلدة وإغلاق مدخل البلدة التي تحولت إلى شبه منع التجوال يمنع دخول وخروج المواطنين منها واليها. وأوضح والد الطفل الشهيد، محمود أبو سارة بأن طفله وبعد أن اختلف وبات يميل إلى اللون الأصفر، ولم يتحرك نهائياً، توجه به لمستشفى في العيسوية لمعرفة ما يجري للطفل، إلا أنه تفاجأ لحضور شرطة الاحتلال التي أرادت معرفة أسباب موت الطفل، حيث أخبرهم بأن طفله استنشق الغاز السام خلال المواجهات التي اندلعت بعد استشهاد سامر سرحان من بلدة سلوان. وقال والد الطفل، إن الشرطة حاولت نفي أن الطفل توفي بسبب استنشاق الغاز إلا أن التقرير الطبي أثبت ذلك، وبعد عدة ساعات من المماطلة والتحقيق مع والدة الطفل، تم توجه شقيق والد الطفل لمركز شرطة الاحتلال بشارع صلاح الدين وسط القدس ليتم استلامنا شهادة الوفاة إلا أنه تم مماطلته لإخراج شهادة الوفاة وتم في النهاية دفنه. وكانت بلدة العيسوية شهدت الليلة الماضية مواجهات عنيفة جداً بين شبان البلدة وقوات الاحتلال وسط تواجد عسكري غير مسبوق.لارسال مواد ratannews@hotmail.com | |
| البيت أرسل خبر أضفنا للمفضلة | |
















































































































0 التعليقات:
إرسال تعليق
اترك بصمتك وشاركنا برأيك..