البيت | أخبار
| 2010-10-04 05:05:55 - الكاتب : رتان | |
رحبت القوى الوطنية والإسلامية في بيان صادر عنها عقب اجتماع عقته، اليوم الاثنين، وبحثت فيه آخر المستجدات السياسية وقضايا الوضع الداخلي، بالموقف الصادر عن القيادة الفلسطينية القاضي بوقف المفاوضات في ظل استمرار الاستيطان بما فيه في مدينة القدس. وحملت القوى حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة المسؤولية الكاملة لانسداد اي افق سياسي نتيجة لتنكرها لحقوق شعبنا واشتراطاتها بالاعتراف بيهودية الدولة، ومحاولاتها للانتقاص من سيادة الدولة الفلسطينية التي يتعين ان تقام على كل الأرض الفلسطينية التي احتلت بعدوان عام 67 ومحاولات شطب حق العودة واخراج القدس من أية مفاوضات، بالإضافة إلى الإمعان في مواصلة استيطانها ومصادرة الاراضي وهدم البيوت وخاصة في مدينة القدس، على الرغم من كل نداءات المجتمع الدولي التي تؤكد على عدم شرعية وقانونية الاستيطان. وأكدت القوى أن هذا الموقف الذي اتخذته القيادة الفلسطينية يأتي انسجاما مع قرارات المجلس المركزي المؤكدة على عدم القبول بأية مفاوضات في ظل الاستيطان وفي ظل عدم وجود مرجعية للمفاوضات، الأمر الذي يتطلب مراجعة لكل مسار العملية السياسية والتأكيد على استمرار وقف أية مفاوضات في ظل بناء وتوسيع الاستيطان والمطالبة بمرجعية واضحة للعملية السياسية، تستند إلى قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي بما فيها قرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة، وبما يتطلبه الخروج من هذه الدائرة التي استمرت لسنوات طويلة تدور في حلقة مفرغة ودون طائل او نتائج ، الى مؤتمر دولي تحت رعاية الامم المتحدة من اجل الضغط على الاحتلال لانصياعه وتطبيق قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي . وقالت القوى أنها تنظر بخطورة بالغة وترفض أية ضمانات أميركية تقدم للاحتلال من اجل قرار وقف الاستيطان، مع التأكيد أن موقف الإدارة الأميركية الداعمة للاحتلال والتي تتبنى مواقفه، هي التي تعطي الضوء الاخضر للاحتلال لمواصلة محاولاته فرض الوقائع على الارض ورفض مطالبات المجتمع الدولي بوقف الاستيطان، بما فيه في مدينة القدس وتشجعها على مواصلة وتصعيد عدوانها ضد شعبنا الفلسطيني والتنكر لحقوقه العادلة والمشروعة. وتوجهت القوى بالتحية إلى شهداء وأسرى وجرحى شعبنا الفلسطيني والى شهداء انتفاضه الاقصى والاستقلال في ذكراها العاشرة، والى الشهداء القادة، مؤكدة ان هذه التضحيات الجسام التي قدمها شعبنا في معارك الدفاع عن القضية وما حققته من انجازات على صعيد التمسك بالثوابت وقرارات الاجماع الوطني واعتراف العالم اجمع بقيام دولة فلسطينية مستقلة، تحقق انجازات هامة لشعبنا على طريق دحر الاحتلال ونيل الحرية والاستقلال. وأدانت القوى تصعيد الاحتلال لعدوانه ضد شعبنا وسياسة القتل التي تستهدفه، وسقوط عدد من الشهداء على ايدي قوات الاحتلال باستهداف مباشر مترافقا مع فلتان المستوطنين المتطرفين واعتداءاتهم المتواصلة على ابناء شعبنا وسرقة المحاصيل الزراعية ، وخاصة في موسم قطاف الزيتون، الأمر الذي يتطلب سرعة تشكيل لجان شعبية تحمي وتحول دون عبث المستوطنين المتطرفين، وتدعم المواطنين المزارعين امام انفلات وعدوان وجرائم الاحتلال ومستوطنيه المتطرفين . وأكدت القوى في بيانها أهمية تضافر كل الجهود لانهاء ملف الانقسام الفلسطيني واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية وتعزيزها في إطار حماية قضايا شعبنا، وقطع الطريق على الاحتلال من الاستفادة من هذا الوضع الشاذ، وثمنت ما تم انجازه في حوار دمشق الأخير، وجسر فجوات الخلاف واستكمال ذلك من اجل التوقيع على الورقة المصرية بحضور جميع فصائل العمل الوطني وفتح حوار وطني شامل في القاهرة بأخذ بالاعتبار ترتيبات الوضع الداخلي والاتفاق على القضايا السياسية الرئيسية ومجمل الملاحظات عند تنفيذ الاتفاق . وقالت قيادة القوى الوطنية والإسلامية إنها تنظر بأهمية بالغة لاجتماع لجنة المتابعة وانعقاد القمة العربية الاستثنائية في مدينة سرت في ليبيا، ووضع القضية الفلسطينية ودعم الصمود الفلسطيني والاليات الكفيلة بمتابعة ذلك مع المجتمع الدولي ومؤسساته القانونية والدولية، ووضع آليات عملية كفيلة بتحقيق ذلك، ومتابعة حملة التضامن الدولي مع القضية الفلسطينية، ووضع العقوبات والعزل لهذه الحكومة الإرهابية موضع التنفيذ، والعمل على توفير الحماية الدولية المؤقته لشعبنا امام جرائم وعدوان الاحتلال . وثمنت القوى في ختام بيانها الجهود الدولية ، للتضامن مع شعبنا وخاصة حملات فك الحصار الظالم والجائر عن شعبنا في قطاع غزة، وبما يتطلبه سرعه رفع الحصار وفتح المعابر. كما أكدت أهمية الالتزام بالحريات في الاراضي الفلسطينية المحتلة بما فيه التعبير عن الرأي والالتزام بقرارات محكمة العدل العليا وعدم القفز عن قراراتها كما جرى في قرار اطلاق سراح المناضل خضر عدنان وغيره من المعتقلين، وأهمية سرعة إطلاق جميع المعتقلين على خلفية سياسية، ووقف الحملات الإعلامية، والالتزام بايجابية الأجواء التي تهيئ لانهاء الخلاف والانقسام . ـلارسال مواد ratannews@hotmail.com . | |
| البيت أرسل خبر أضفنا للمفضلة | |
















































































































0 التعليقات:
إرسال تعليق
اترك بصمتك وشاركنا برأيك..