البيت | أخبار
| 2010-10-04 12:55:55 - الكاتب : رتان | |
أكّد الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي أنّ ملف اغتيال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" محمود المبحوح لن يُغلق إلا باعتقال المتورطين في جريمة اغتياله أو وفاتهم. محذرًا من احتمال تكرار جهاز الاستخبارات الصهيوني الخارجي "الموساد" من تنفيذ عملية مشابهة. وقال خلفان ـ في تصريح لصحيفة الاتحاد الإماراتية نُشرت الأحد ـ: "إنّ ملف محمود المبحوح سيظل مفتوحًا، حتى إلقاء القبض على المطاردين كافة من قبلنا في هذه القضية، من الذين سبق لنا تعميم نشرات ملاحقة حمراء دولية بحقهم في مختلف أنحاء العالم". وأضاف: أنّ "هذا الملف سيغلق فقط بحالتين؛ إما بإلقاء القبض عليهم أو بوفاتهم، وليعلم القاصي والداني أنهم طالما كانوا على قيد الحياة فهم مطلوبون لنا ولن يبقوا مجندين مدى الحياة في الموساد، فلا بد أنّ يتقاعدوا وسنظل نلاحقهم أينما ذهبوا، ومنذ أيام علمنا أن إحدى الدول الغربية ألقت القبض على أحد المتورطين بهذه الجريمة". ونبّه الفريق ضاحي خلفان من أن جهاز الاستخبارات الصهيوني "الموساد" قد يعاود ارتكاب جريمة كجريمة اغتيال المبحوح. معتبرًا أن الذين أصدروا أوامرهم لفريق القتل باغتيال المبحوح، "عصابة إجرامية يقودها أشخاص لا يستحون". مبينًا أنهم "قد يدخلون من باب آخر وبأسلوب مختلف، طالما أنهم يتمتعون بحمل جوازات سفر دول غربية". مؤكدًا في الوقت ذاته أن بمقدور أي جهاز أمني تدريب عناصره على كشف مزدوجي الجنسية الذين يرتكبون الجرائم. لارسال مواد ratannews@hotmail.com . | |
| البيت أرسل خبر أضفنا للمفضلة | |
















































































































0 التعليقات:
إرسال تعليق
اترك بصمتك وشاركنا برأيك..