البيت | أخبار
| 2010-10-04 08:45:55 - الكاتب : رتان | |
حذر الرئيس المصري حسنى مبارك من أن عملية السلام لا تتحمل فشلا جديدا، وقال: 'أحذر فيما أقوم به من اتصالات من تصاعد العنف والإرهاب فى المنطقة وعلى اتساع العالم إذا انهارت المفاوضات بين الفلسطينيين وإسرائيل'. ولفت إلى أن السلام لن يتحقق إلا بإنهاء احتلال إسرائيل للأرض الفلسطينية والعربية المحتلة، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وقال: 'إن القضية الفلسطينية هي جوهر النزاع العربي الإسرائيلي ومفتاح تسويته وتحقيق تقدم وصولا لاتفاق سلام على المسار الفلسطيني يفتح الطريق أمام تحقيق تقدم مماثل واتفاقات مماثلة على المسارين السوري واللبناني. ونوه الرئيس مبارك فى حديث مع جريدة القوات المسلحة بمناسبة الذكرى السابعة والثلاثين لنصر أكتوبر المجيد 2010 – إلى أن مصر ستواصل الاتصالات من أجل إنقاذ عملية السلام، وقال 'سنواصل اتصالاتنا مع الجانب الإسرائيلي والولايات المتحدة وأوروبا لإنقاذ السلام..زيارتي السريعة لألمانيا وإيطاليا جاءت فى هذا السياق وقبل أيام معدودة من انتهاء مهلة تجميد الاستيطان'. وشدد على مواقف مصر التي تتمسك بثوابت الموقف الفلسطيني والعربي، وقال: 'نحن مع السلام العادل الذى يعيد الحقوق لأصحابها على نحو ما تضمنته مبادرة السلام العربية المطروحة منذ عام 2002 '.وأشار إلى أن مصر فتحت الطريق للسلام فى الشرق الأوسط، ولم تدخر جهدا خلال الأعوام الماضية لدفع مسيرتها وإقالتها من عثراتها.. نحن نؤمن بالسلام العادل والشامل والدائم كشرط ضروري لتحقيق الأمن والاستقرار لكافة دول وشعوب المنطقة.لارسال مواد ratannews@hotmail.com . | |
| البيت أرسل خبر أضفنا للمفضلة | |
















































































































0 التعليقات:
إرسال تعليق
اترك بصمتك وشاركنا برأيك..