البيت | أخبار
| 2010-11-07 08:30:55 - الكاتب : رتان | |
| خيّمت الدهشة على أهالي قلقيلية في شمال الضفة الغربية، عندما تمكنت أجهزة الامن الفلسطينية من اعتقال شاب أثار الجدل لفترة طويلة من خلال أفكاره الالحادية التي أثار نشرها على الشبكة العنكبوتية غضب مئات الالاف من رواد الشبكة الذين تصدوا له بإنشاء عدد كبير من المجموعات التي تهاجم افكاره وتهجّمه على الأديان السماوية وخاصة الإسلام. مصدر أمني فلسطيني أكد" اعتقال هذا الشخص، رافضا أن يعطي مزيدا من التفاصيل حول القضية. وأضاف المصدر أن اعتقال مدعي "الالوهية" وهو شاب جامعي يرمز لإسمه "و. ح" ويبلغ الخامسة والعشرين من العمر، قد تم بالتعاون مع النيابة العسكرية في محافظة قلقيلية. وأشارت المصادر الأمنية إلى أنه تمت متابعة الشاب المشار إليه لأكثر من شهرين، إلى أن تمكنت الاجهزة الأمنية من اعتقاله "متلبسا" داخل أحد مقاهي الانترنت في قلقيلية، بينما كان يقوم بالعمل على الصحفة التابعة له على موقع التعارف الاجتماعي "فيسبوك" والتي يدعي من خلالها أنه الله وأنه غاضب من عباده. وأكدت المصادر الأمنية أنه جرى تحويل الشاب للقضاء العسكري وللنيابة العسكرية التي أمرت بتمديد فترة اعتقاله لاستكمال التحقيق معه. وأثارت أفكار الشاب "و. ح" غضب الالاف من مرتادي الشبكة العنكبوتية من خلال جرأته اللامتناهية على الاديان السماوية، وتطاوله على الأنبياء، بل وادعائه بأنه الله وأنه غاضب من عباده، وقيامه بكتابة آيات قرآنية بعد تحريفه لها واعادة نشر رسوم مسيئة للنبي كانت صحف أجنبية قد نشرتها في السابق، مما أثار موجة من السخط، وتصدى له الالاف بانشاء صفحات معارضة لافكاره، مما اضطر في وقته الشركة المسؤولة عن موقع "فيسبوك" الى الغاء صفحته، ليعود من جديد من خلال مدونته التي أطلق عليها "نور العقل" والتي من خلالها حاول نشر افكاره الالحادية. وقد شكل اعتقال الشاب وهو من عائلة مسلمة من مدينة قلقيلية المعروفة بمحافظة أهلها صدمة لأهالي المدينة الذين عبروا عن غضبهم لقيام هذا الشاب بكل هذه الضجة، غير مستبعدين أن يكون وراءه جهات خارجية عملت على دفعه للقيام بهذا العمل ربما لتبرير ما جرى في بعض الدول من مساس بالدين الاسلامي والنبي محمد (صلى الله عليه وسلم). لارسال مواد ratannews@hotmail.com . | |
| البيت أرسل خبر أضفنا للمفضلة | |
















































































































0 التعليقات:
إرسال تعليق
اترك بصمتك وشاركنا برأيك..